الأحد، 7 يونيو 2015

الجزء الاأول من مخارج الحروف


الجزء الاأول من مخارج الحروف

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا




8 إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا

إنَّ للهِ عِبَـاداً فُـطَنـَا



7 إنَّ للهِ عِبَـاداً فُـطَنـَا
إنَّ للهِ عِبَـاداً فُـطَنـَا طَلَّقُوا الدُّنيا وخَافُوا الفِتَنَا
نَظَرُوا فيهـا فَلَمَّا عَلِمُوا أَنـَّها لَيْسَتْ لِحَيٍّ وَطَنَا
جَعَلُوها لُجَّـةً واتَّخَذُوا صالِحَ الأعْمَالِ فيها سُفُنَا

وصية أم ابنتها عند الزواج



6 وصية أم ابنتها عند الزواج
وصى عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ابنته فقال : إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق ، وإياك وكثرة العتاب فإنه يورث البغضاء "أى الكراهية" ، وعليك بالكحل فإنه أزين الزينة ، و أطيب الطيب الماء .
ـ ثانياً : وصية أم ابنتها عند الزواج : خطب عمرو بن حجر ملك كندة أمَ إياس بنت عوف بن مسلم الشيبانى ، ولما حان زفافها إليه خلت  بها أمها أمامة بنت الحارث فأوصتها وصية تبين فيها أسس الحياة الزوجية السعيدة ، وما يجب عليها لزوجها مما يصلح أن يكون دستوراً لجميع النساء فقالت :
أى بنية : إنك فارقت الجو الذى منه خرجت ، وخلَّفت العش الذى فيه درجت ، إلى وكرٍ لم تعرفيه وقرينٍ لم تألفيه ، فأصبح بملكه عليك رقيباً ، فكوني له أمةً يكن لك عبداً وشيكاً ، واحفظى له خصالاً عشراً تكن لك ذخراً :
أما الأولى والثانية : فالخضوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع عينيه وأنفه ، فلا تقع عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح .
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه ، فإن تواتر الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله .
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصين له أمراً ، ولا تفشين له سراً ، فإنه إن أفشيت سره أو خالفت أمره أوغرت صدره ولم تأمنى غدره ، ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مغتماً ، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً .
ـ ثالثاً : وصية الزوج لزوجته : قال أبو الدرداء لامرأته ناصحاً لها : إذا رأيتنى غضبت فرضى وإذا رأيتك غضبى رضيتك وإلا لم نصطحب :
خذى العَفو منــى تستديمى مودتى  ولا تنطقى فى سَورَتى حين اغضبُ
ولا تنقرينــى نقـركِ الـدفَ مـرةً  فإنك لا تدريـن كيـف الُمغّيـبُ
ولا تُكثرى الشكوى فتذهب بالقوى  ويأبـاك قلبـى والقلـوب تقلــبُ
فإنى رأيتُ الحبَ فى القلبِ والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحبُ يذهـبُ

نعيب زماننا والعيب فينا




5 نعيب زماننا والعيب فينا
 
نعيب زماننا والعيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضا عيانا
دع الأيام تفعل مـا تشـــاء
وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحــادثة الليـالي
فما لحوادث الدنيـا بقــاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا
وشيمتك السماحة والوفـاء
وإن كثرت عيوبك في البرايـا
وسرك أن يكون لها غطـاء
تستر بالسخــاء فكل عيـب
يغطيه - كما قيل- السخـاء
ولا تر للأعــداء قــط ذلا
فإن شماتة الأعــداء بـلاء
ولا ترج السماحة من بخيـل
فما في النار للظمآن مــاء
ورزقك ليس ينقصه التــأني
وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا ســرور
ولا بؤس عليك ولا رخـاء
إذا ما كنت ذا قلب قنــوع
فأنت ومالك الدنيا ســواء
ومن نزلت بساحته المنايــا
فلا أرض تقيه ولا سمــاء
وأرض الله واسعــة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حيــن
فما يغني عن الموت الـدواء

نعيب زماننا والعيب فينا




5 نعيب زماننا والعيب فينا
 
نعيب زماننا والعيب فينا و ما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب و يأكل بعضنا بعضا عيانا
دع الأيام تفعل مـا تشـــاء
وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحــادثة الليـالي
فما لحوادث الدنيـا بقــاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا
وشيمتك السماحة والوفـاء
وإن كثرت عيوبك في البرايـا
وسرك أن يكون لها غطـاء
تستر بالسخــاء فكل عيـب
يغطيه - كما قيل- السخـاء
ولا تر للأعــداء قــط ذلا
فإن شماتة الأعــداء بـلاء
ولا ترج السماحة من بخيـل
فما في النار للظمآن مــاء
ورزقك ليس ينقصه التــأني
وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا ســرور
ولا بؤس عليك ولا رخـاء
إذا ما كنت ذا قلب قنــوع
فأنت ومالك الدنيا ســواء
ومن نزلت بساحته المنايــا
فلا أرض تقيه ولا سمــاء
وأرض الله واسعــة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حيــن
فما يغني عن الموت الـدواء

لله في الآفاق آيات لعل



3 لله في الآفاق آيات لعل
لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولْتَ تفسيرًا لها أعياك
قل للطبيب تخطَّفته يد الردى *** من يا طبيب بطبِّه أرْدَاك؟
قل للمريض نجا وعُوفيَ بعدما *** عجزت فنون الطب من عافاك؟
قل للصحيح يموت لا من علة *** من بالمنايا يا صحيح دهاك؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة *** فهَوَى بها من ذا الذي أهواك؟
بل سائل الأعمى خَطَا بين الزحام *** بلا اصطدام من يقود خطاك؟
قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راعٍ ومرعى ما الذي يرعاك؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة ما الذي أبكاك؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمَّهُ *** فاسأله من ذا بالسموم حَشَاكَ؟
واسأله كيف تعيش يا ثعبان *** أو تحيى وهذا السمُّ يملأ فَاكَ؟
واسأل بطون النَّحل كيف تقاطرت *** شهدًا وقل للشهد من حلاَّك؟
بل سائل اللبن المُصَفَّى كان *** بين دم وفرث ما الذي صفَّاك؟
وإذا رأيت الحي يخرج من *** حَنَايا ميتٍ فاسأله من أحياك؟
قل للهواء تحثُّه الأيدي ويخفى *** عن عيون الناس من أخفاك؟
قل للنبات يجفُّ بعد تعهُّدٍ *** ورعاية من بالجفاف رَمَاك؟
وإذا رأيت النَّبت في الصحراء *** يربو وحده فاسأله من أَرْبَاكَ؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشرًا *** أنواره فاسأله من أسْرَاك؟
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي *** أبعد كل شيء ما الذي أدناك؟
قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمرِّ من دون الثمار غذاك؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله من يا نخل شقَّ نواك؟
وإذا رأيت النار شبَّ لهيبها *** فاسأل لهيب النار من أوراك؟
وإذا ترى الجبل الأشَمَّ مناطحًا *** قِمَمَ السَّحاب فسَلْه من أرساك؟
وإذا ترى صخرًا تفجر بالمياه *** فسله من بالماء شقَّ صَفَاك؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزُّلال *** جرى فسَلْه من الذي أجراك؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأُجاج *** طغى فسَلْه من الذي أطغاك؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجيًا *** فاسأله من يا ليل حاك دُجاك؟
وإذا رأيت الصُّبح يسفر ضاحيًا *** فاسأله من يا صبح صاغ ضُحَاك؟
ستجيب ما في الكون من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناك
ربي لك الحمد العظيم لذاتك *** حمدًا وليس لواحد إلاَّك
يا مدرك الأبصار والأبصار *** لا تدري له ولِكُنْهِهِ إدراكًا
إن لم تكن عيني تراك فإنني *** في كل شيء أستبين عُلاك
 
يا منبت الأزهار عاطرة الشَّذَى يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خاب يومًا من دعا ورَجَاك يا أيها الإنسان مهلا ما الذي بالله جل جلاله أغراك؟

الطيبون للطيبات

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم   نعم، للآية الكريمة { الطيبون للطيبات والخبيثات للخبيثين } علاقة بالزواج، ...