الجمعة، 12 يونيو 2015

من كلام النبي المتقن



من كلام النبي المتقن وأمثاله العالية
صلى الله عليه وسلم
قوله: " إيّاكم وخَضْرَاءَ الدِمَن " ، قيل له: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: " المرأة الحسناء في المنبت السُّوء " .
لا يلدغ المؤمن من حُجرٍ مرتين "
وقع أبو عزة الجمحي في أسْر المسلمين في غزوة حمراء الأسد
وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُوَ
مَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا
إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ
وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا

وقوله: " الناس كأسنان المشط " .والمرء كثير بأخيه " .
و " لا خير في صحبةِ مَن لا يرى لك من الحق مثل ما يرى لنفسه " .
وقوله للأنصار: " إنكم لَتقُلَّون عند الطمع وتكثرون عند الفزع " .
و " من بطّأ به عُمله لم يُسرع به نَسبه.
" جبِلت القلوب على حبّ من احسن إليها " .
و " البلاء موكَّل بالمنطق " .
" الناس معادن كمعادن الذهب والفضة " .
" زر غبّاً تزدَد حباً " .
" الصَّمت حُكمْ وقليلٌ فاعله " .
" الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " .
" إنما الأعمال بالنيات " .
" نية المؤمن أبلغ من عمله " .
" إنكم لن تسعَوا الناس بأموالكم فسَعوهم بأخلاقهم " .
" الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل " .
" ليس الخبرُ كالمعاينة " .
" لا حليم إلا ذو أناة ولا حكيم إلا ذو تجربة " .
" الحرب خدعة " .
" إن هذا الدّين مَتين فأوْغل فيه برفق " .
" من يشادَّ هذا الدّينَ يغلبه " .
" المؤمن مرآة المؤمن " .
" الكَيِّس من دان نفسه وعمل لِما بعد الموت والعاجز من أتْبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني " .
" ما قل وكفى خير مما كثر وألهى " .
" من حُسن إسلام المرء ترك ما لا يَعنيه " .
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيقل خيراً أو ليصمت " .
" تُنكح المرأة لِمالها ولجمالها ودِينها وحسبها، فعليك بذات الدين تَرِبت يداك " .
" الشتاء ربيع المؤمن، قَصُر نهاره فصامه وطال ليْلُه فقامه " .
" ليس الشديدَ الذي يغلب الناس ولكن الشديد الذي يغلب نفسه " .
" من ضَمِن لي ما بين لحَييْه ورجليه ضمنتُ له الجنة " .
" اليد العليا خير من اليد السفلى " .
" خير الصدقة ما كان عن ظهر غنىً وأبدا بمن تَعول " .
" افضل الصدقة جهدٌ من مُقِل " .
" كلمة الحكمة ضالة كل حكيم " .
" القناعة مال لا ينفد " .
" استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك " .
" الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم " .
" المؤمن من أمِنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه " .
" شرّ ما في الرجل شُحّ هالع وجبن خالع " .
" أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تَخُن من خانك " .
" لا إيمان لمن لا، أمانة له ولا دين لمن لا عهد له " .
" حسن العهد من الإيمان " .
" جمال الرجل فصاحة لسانه " .
" منهومان لا يشعبان: طالبُ علم وطالب دنيا " .
" لا فقر أشدَّ من الجهل، ولا مالٍ أعْوَد من العقل، ولا وحشة أشدّ من العجب " .
" الذنب لا يُنسى، والبِرّ لا يبلى، والدّيان لا يموت، فكن كما شئت " .
" كما تدين تدان " .
" الظلم ظلمات يوم القيامة " .
" ما جُمع شيء إلى شيء أحسن من حِلْم إلى علم " .
" التمسوا الرزق في خبايا الأرض " .
" كن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل وعُدَّ نفسك من أهل القبور " .
" العفو لا يزيد العبد إلا عزاً، والتواضع لا يزيده إلا رفعة " .
" ما نقص مال من صدقة " .
" صنائع المعروف تقي مصارع السوء " .
" صلة الرحم تزيد في العمر " .
" اللهم إني أسألك واقيةً كواقية الوليد " .
اللهم إني أعوذ بك من شرّ فتنة الغنى وشر فتنة الفقر " .
.الدنيا عرض حاضر يأكل منه البَرّ والفاجر، والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر فكونوا من أنباء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن كلّ أم يتبعها ولدها " .
" أخسر الناس صفقةً من أذهب آخرته بدنيا غيره " .
" المجالس بالأمانة " .
" إياكم والطمع فإنه فقر حاضر " .
" استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود " .
" إن من كنوز البرّ كتمان المصائب " .
" الدّالّ على الخير كفاعله " .
" نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس: الصحّة والفراغ " .
الناس كابلٍ مائةٍ لا تجد فيها راحلة " .
" ليس شيء أفضل من ألف مثله إلا الإنسان " .
" اليمين حِنْث أو ندم " .
" لا تُظهر الشماتة لأخيك، فيعافيه الله ويبتليك " .
" اليوم الرّهانُ وغداً السبّاق، والغاية الجنة، والهالك من دخل النار " .


الخميس، 11 يونيو 2015

خطبة عن في فضل الصيام



خطبة عن في فضل الصيام
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله فلا مضل له
ومن يضلل فلا هادى له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
له المُلك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ،
قال تعالى
 (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
(آل عمران : 191)
وأشهد أن سيدنا ونبينا وحبيبنا وعظيمنا
محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  الذي قال
(يقال لصاحب القرآن‏:‏ اقرأ وارتقِ ورتل كم كنت ترتل في الدنيا،
فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)

(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)  (الأحزاب56)
بلغ العلا بكماله كشف الدجى بجماله عظمت جميع خصاله صلوا عليه وآله
اللهم صل على سيدنا محمد في الأولين وصل عليه في الآخرين
وصل عليه في كل وقت وحين صل اللهم وسلم وبارك عليه
وارض اللهم عن الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين
وارحم اللهم مشايخنا وعلمائنا ووالدينا وأمواتنا وأموات المسلمين أجمعين

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) (آل عمران102)
 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً(70)
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (الأحزاب 71)

وبعد:ـ أيها الأخوة الأعزاء
الصوم من أفضل العبادات وأَجَلِّ الطاعات , جاءت بفضله الآثار , ونقلت فيه بين الناس الأخبار .
* فمن فضائل الصوم : أن الله كتبه على جميع الأمم وفرضه عليهم : { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [ البقرة : 183 ] ، ولولا أنه عبادة عظيمة لا غنى للخلق عن التعبد بها لله وعما يترتب عليها من ثواب ما فرضه الله على جميع الأمم .
* ومن فضائل الصوم في رمضان : أنه سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات , فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .
، يعني إيمانا بالله ورضا بفرضيَّة الصوم عليه واحتسابا لثوابه وأجره , ولم يكن كارها لفرضه ولا شاكًّا في ثوابه وأجره , فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه .
* فعن أبي هريرة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة مكَفِّرات لما بينهن إذا اجْتُنِبَت الكبائر ) (رواه مسلم) .
ومن فضائل الصوم : أن ثوابه لا يتقيد بعدد معين بل يُعْطَى الصائم أجره بغير حساب , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله تعالى : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جُنَّة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابَّه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم , والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك , للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره , وإذا لقي ربه فرح بصومه ) (متفق عليه ) ، وفي رواية لمسلم : ( كل عمل ابن آدم له يضاعَف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله تعالى : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ، يَدَعُ شهوته وطعامه من أجلي )
وهذا الحديث الجليل يدل على فضيلة الصوم أن الله اختص لنفسه الصوم من بين سائر الأعمال ؛ وذلك لشرفه عنده ومحبته له وظهور الإخلاص له سبحانه فيه ؛ لأنه سر بين العبد وبين ربه ، لا يطَّلع عليه إلا الله ,
« وأنا أجزي به » , فأضاف الجزاء إلى نفسه الكريمة والعطيَّة بقدر معطيها فيكون أجر الصائم عظيما كثيرا بلا حساب , والصيام صبر على طاعة الله ، وصبر عن محارم الله , وصبر على أقدار الله المؤلمة من الجوع والعطش وضعف البدن والنفس , فقد اجتمعت فيه أنواع الصبر الثلاثة ، وتحقَّقَ أن يكون الصائم من الصابرين , وقد قال الله تعالى : { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } [ الزمر : 10 ] .
والصوم جُنَّة أي : وقاية وستر يقي الصائم من اللغو والرفث , ولذلك قال : (  فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ) ، ويقيه أيضا من النار ,
وخَلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ؛ لأنها من آثار الصيام فكانت طيبة عند الله سبحانه ومحبوبة له , وهذا دليل على عظيم شأن الصيام عند الله حتى إن الشيء المكروه المستخْبَث عند الناس يكون محبوبا عند الله وطيبا لكونه نشأ عن طاعته بالصيام .
وللصائم فرحتين : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه , أما فرحه عند فطره فيفرح بما أنعم الله عليه من القيام بعبادة الصيام الذي هو من أفضل الأعمال الصالحة , , ويفرح بما أباح الله له من الطعام والشراب والنكاح الذي كان مُحَرَّما عليه حال الصوم . وأما فرحه عند لقاء ربه فيفرح بصومه حين يجد جزاءه عند الله تعالى مُوَفَّرا كاملا في وقت هو أحوج ما يكون إليه حين يقال : أين الصائمون ليدخلوا الجنة من باب الريَّان الذي لا يدخله أحد غيرهم ؟ اللهم اجعلنا منهم يارب
وفي هذا الحديث إرشاد للصائم إذا سابَّه أحد أو قاتله أن لا يقابله بالمثل لئلا يزداد السباب والقتال , وأن لا يضعف أمامه بالسكوت ، بل يخبره بأنه صائم إشارة إلى أنه لن يقابله بالمثل احتراما للصوم لا عجزا عن الأخذ بالثأر , وحينئذ ينقطع السباب والقتال : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } [ فصلت : 34 - 35 ] .
ومن فضائل الصوم : أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة , فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة , يقول الصيام : أي رب منعتُه الطعام والشهوة فَشَفِّعْنِي فيه , ويقول القرآن : منعتُه النوم بالليل فَشَفِّعْنِي فيه , قال : فيشفعان ) (رواه أحمد والطبراني والحاكم) .
ففضائل الصوم لا تُدْرَك حتى يقوم الصائم بآدابه , فنجتهِد في إتقان الصيام وما يتعلق بالصيام ، ونتوب إلى ربنا من تقصيرنا في ذلك ، اللهم احفظ صيامنا واجعله شافعا لنا اللهم سلمنا رمضان واجعله شفيعا لنا, واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
اللهم ارحمنا بالقرآن واجعله لنا إماماً ونوراً وهدى ورحمة اللهم ذكرنا منه ما نسيناه وعلمنا منه ما جهلناه وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار واجعله لنا حجة يا رب العالمين
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا ، اللهم اجعله شفيعاً لنا ، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا ، اللهم ألبسنا به الحلل ، وأسكنا به الظلل ، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين ، وعند النعماء من الشاكرين ، وعند البلاء من الصابرين

اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا
وأكرم نزلنا ووسع مدخلنا واغسلنا من خطايانا
بالماء والثلج والبرد
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
وارفع بفضلك رايتي الحق والدين
وصل اللهم على سيدنا ونبينا وحبيبنا
محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وأقم الصلاة

الطيبون للطيبات

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم   نعم، للآية الكريمة { الطيبون للطيبات والخبيثات للخبيثين } علاقة بالزواج، ...