الأحد، 7 يونيو 2015

تموت الأســـود في الغابات جوعا



تموت الأســـود في الغابات جوعا .... ولحم الضــــأن تأكـــــله الكــــلاب
وعبد قـــد ينـام على حــــــــــرير .... وذو نســــب مفارشــــــه الـــتراب
يخــــاطبني الســــفيه بكــــل قــبح .... فأكــــره أن أكــــون لـــــه مجــيبا
يزيــــد ســــــفاهة فأزيـــد حـــلما .... كعــــود زاده الإحــــــراق طــــيبا
نعـــيب زمـــاننا والعـــــيـب فــينا .... ومــــا لزمــــاننا عــــيب ســــوانا
ونهجــــوا ذا الزمــان بغـــير ذنب .... ولو نطــــق الزمـــــان لنا هجــانا
وليس الذئب يأكــل لحـــم بعـــض .... ويأكــــل بعضــــنا بعضــــا عـيانا
إذا المـرء لا يرعـــــاك إلا تكلفـــا .... فدعــــه ولا تكــــثر عليه التأســـفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة .... وفي القلـــب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهـــــواك قــــلبه .... ولا كـــل من صافــــيته لك قد صفا
إذا لم يكــن صفـــــو الوداد طبيعة .... فلا خــــير في ود يجــــيء تكــــلفا
ولا خير في خــل يخــــون خـليله ....ويلقــــاه من بعد المــــودة بالجــــفا
وينكر عيشـا قد تقــــادم عهـــــده .... ويظهــــر ســـرا بالأمــــس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكــن بهــا .... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
إذا ضــــاق صـــــــدرك من بلاد .... ترحــــل طــــالبا أرضــــا ســـواها
عجــــبت لمن يقـــــــــيم بدار ذل .... وأرض الله واســـــــــعة فضــــــاها
فذاك من الرجــــــال قـــــــــــليل .... عقــــل بلـــيد ليس يعـــــلم من بناها
فنفســــك فــز بها إن خفت ضيما .... وخــــل الــــدار ومــــــــن بناهــــــا
فـــإنك واجــد أرضـــــــا بأرض .... ونفســــك لم تجــــد نفســــا ســـواها
ومن كـــــانت مــــنيته بــــأرض .... فـــليس يمــــوت في أرض ســــواها
تعمدني بنصحــــك في إنفـــرادي .... وجنبني النصــــيحة فــــي الجمــاعه
فإن النصــــح بين النـــــاس نوع .... من الــــتوبيخ لا أرضــى إســـتماعه
وإن خالفتني وعصــــيت قـــولي .... فلا تجــــزع إذا لـــــم تعـــط طــاعه
صــــديق ليس ينفـــــع يوم بؤس .... قــــريب مـــن عــــدو فــي القــــياس
وما يبقى الصــــديق بكل عصـر .... ولا الإخـــــــــــوان إلا للتاســـــــــي
عبرت الدهــــر ملتمســـا بجهدي .... أخـــــا ثقـــــة فألهـــــــــاني التمـاسي
تنكـــــرت البـــلاد ومن عليهــــا .... كــأن أناسهـــــــا ليســـــــــوا بنـــاس

تفكر في نبات الأرض وانظر



تفكر في نبات الأرض وانظر

تفكر في نبات الأرض وانظر * إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصات * بأبصار هي الذهب السبيك
على قضب الزبرجد شاهدات * بأن الله ليس له شريك

تعصي الإله وأنت تظهر حبه



تعصي الإله وأنت تظهر حبه
تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع
لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع
في كل يوم يبتديك بنعمــة ... منه وأنت لشكر ذلك مضيع

تزود من حياتك للمعاد



تزود من حياتك للمعاد

تزود من حياتك للمعاد
وقم لله واجمع خير زاد
ولا تركن الى الدنيا قليل
فأن المال يجمع للنفاد
اترضى ان تكون رفيق قوم
لهم زاد وانت بغير زاد

تذكر وقوفك يوم العرض عُرْيانا



تذكر وقوفك يوم العرض عُرْيانا
 
تذكر وقوفك يوم العرض عُرْيانا مُستوحشاً قلق الأحشاء حيرانا

والنار تلهب من غيظ ومن حنقٍ على العصاة و رب العرش غضبانا

إقرأ كتابك ياعبدُ على مهلٍ فهل ترى فيه حرفاً غير ما كانا

فلما قرأت ولم تنكر قراءته إقرار من عرف الأشياء عرفانا

نادى الجليل خذوه يا ملائكتى وأمضوا بعبد عصى للنار عطشانا

المشركون غداً في النار يلتهبوا والمؤمنون بدار الخلد سكانا

تزود من التقوى فإنك لا تدري



تزود من التقوى فإنك لا تدري
 
تزود من التقوى فإنك لا تدري
                  إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
عليك بتقوى الله إن كنت غافلا
                   يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
فكيف تخاف الفقر والله رازق
                    فقد رزق الطير والحوت في البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة
                   لما أكل العصفور شيئا من النسر
تزود من التقوى فإنك لا تدري
                      إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا
                      وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
وكم من عروس زينوها لزوجها
                  وقد نسجت أكفانها وهي لا تدري
وكم من صغار يرتجى طول عمرهم
                       وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبر
تزود من التقوى فإنك لا تدري
                           إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
فمن عاش ألفا وألفين
                          فلابد من يوم يحمل فيه إلى القبر


إنْ كنتَ ترجو الخير فاسلكْ درْبه



إنْ كنتَ ترجو الخير فاسلكْ درْبه
يا صاح غرّتك الحياةُ فخلتَها = داراً وليست للحليم بدارِ
هي معبرٌ نحو الخلود وبعدها = داران دارُ تُقىً ودار بوارِ
فاخترْ لنفسكَ بعد موتك دارها = في جنّة الفردوس لا في النّارِ
وطريق ذاك موضّحٌ وميسّرٌ = أوصى الرحيمُ به أولي الأبصارِ
سبحانه أعطى الأنامِ خيارهمْ = هذا أطاعَ وذاك راح يماري
قد فاز من فهم الحياةَ فعاشها = ساعات بِرٍّ في رحاب الباري
لم تُلهه مُتعُ الحياة وما بها = من زُخرف عن طاعة الجبّارِ
دستوره القرآن لا يبغي به = بدلاً ولو نشروه بالمنشارِ
ورسول ربّ العالمين إمامه = خير الأنام وسيّد الأبرارِ
إنْ كنتَ ترجو الخير فاسلكْ درْبه = وابرأ إلى المولى من الكفّار
واحرصْ على تقوى الإله فإنّها = زاد المعاد وحلية الأخيارِ
واتلُ الكتاب وكن له متدبّراً = والزم دعاء الليل والأسحارِ
واسلكْ طريق الخير دوماً واستقمْ = فإذا زللتَ فتُبْ إلى الغفّارِ
وإذا عزمتَ فقل عليكَ توكّلي = يا عالماً بالجهر والإسرارِ
واعملْ لدينك جاهداً ومجاهدا = وإليهِ فارجعْ عند كلّ قرارِ
واحذرْ موالاة الطغاة فإنّها = دربُ الغواية والرّدى والعارِ
أرأيتَ يا ذا اللبّ مَن والاهمُ = كيف احتوته عصابةُ الأشرارِ
للغربِ أعطى عقلَه وعقالَه = فغدا عُبيْدَ العِلْجِ والدولار
يا ويله عاش الحياة بذلةٍ = ٍوغداً يساق مكبّلاً للنّارِ
إنّي برئتُ من الطغاةِ وحزبهم = شهدتْ بذاك على الملا أشعاري
 

الطيبون للطيبات

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم   نعم، للآية الكريمة { الطيبون للطيبات والخبيثات للخبيثين } علاقة بالزواج، ...